ذكرت (صحيفة التايمز) اللندنية امس أنه حكم بالسجن لمدة 18 شهرا على سيدة تشغل منصبا تنفيذيا بأحد البنوك, احتالت على رؤسائها للحصول على ما يزيد على 540 ألف جنيه للانتقام من تعرضها للتحرش والضغط في العمل. وقالت الصحيفة اليومية الصادرة في لندن في تقريرها عن القضية أن جوليا كوتون ( 36 عاما) قامت بتحويل المبلغ إلى حساب وهمي بعد ان أصبحت أضحوكة زملائها الرجال. وكان قد تم إبلاغ المحكمة أثناء نظر القضية بأن المتهمة التي كانت تعمل مساعدة لروبرت فلمينج المدير المالي لبنك سيتي كانت الوحيدة في قسمها المكون من 30 شخصا التي لم تتخرج من الجامعة بعد. كما كانت السيدة الوحيدة باستثناء السكرتيرات. وقامت كوتون قبل عامين بفتح الحساب بتوقيعها فقط ثم أخذت في كتابة الشيكات بعد أن أدركت أن رئيسها سوف (يوقع أي شيء يوضع أمامه) . واستخدمت جزءا من المبلغ في قضاء عطلاتها وشراء سيارة ولكنها لم تنفق معظم المبلغ. وقالت (التايمز) ان المتهمة كانت مجبرة على العمل لساعات طويلة وكثيرا ما اضطرت للعمل سبعة أيام في الاسبوع, (فوجدت نفسها فريسة ضغط هائل) . وفي محاولة منه لطلب الرأفة بها بعد أن اعترفت بخمسة اتهامات بالاحتيال واتهاما بمحاولة الاحتيال, قال محامي كوتون (إن جرائمها كانت محاولة للانتقام من رؤسائها مهما كانت تلك المحاولات واهية الاساس وحمقاء) .