وسط انهماك مجلس الشعب المصري ـ البرلمان ـ في مناقشة عدة قضايا ساخنة دفعة واحدة, منها نظر مشروع قانون (حق المرأة في الطلاق) الذي يثير ضجة كبرى ويبدأ بحثه اليوم وغدا, واحتفالات مصر الباذخة بالألفية الجديدة تحت سفح الاهرامات دون مقابل معنوي مجز.. وسط كل هذا اصدر الدكتور احمد فتحي سرور فرمانا برلمانيا هو الأول من نوعه بمنع تبادل القبلات تحت قبة المجلس ! القرار الذي يمثل سابقة اصدره الدكتور فتحي اثناء اجتماعات المجلس امس. وكان قد لاحظ طرقعة القبلات المتبادلة بين النواب بما يخالف التقاليد فيما كانت الجلسة قد بدأت فسارع الى المداعبة بهذا القرار محذرا في الوقت نفسه من انتشار وباء الانفلونزا القاتلة عن طريق العدوى. كانت جلسة الأمس هي الاولى بعد انتهاء اجازة عيد الفطر السعيد, وبما ان النواب لم يروا بعضهم البعض طيلة الاجازة التي امتدت عدة ايام فقد زادت حالات تبادل التهاني والقبلات بالضرورة.