دخلت سيدة من ولاية ميريلاند الامريكية تاريخ الطب هذا الشهر عندما أنجبت مولودا ذكرا بعد مرور 153 يوما على ولادة أخيه التوأم الذي ولد ميتا. وقال الاطباء في مستشفى شيدي جروف أدفنتيست في روكفيل بميريلاند أن السيدة التي تدعى ميندي روزنتال قد سجلت أطول فترة ولادة متأخرة معروفة حتى الان . وكانت روزنتال قد شعرت بآلام الوضع في الرابع من أغسطس الماضي رغم مرور أربعة أشهر فقط على حملها حينذاك, وعندما ولد الجنين الاول ميتا قام الاطباء باتخاذ خطوات توقف من عملية الولادة ثم عمدوا إلى خياطة الرحم. وقالت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر أمس الأول أن روزنتال أمضت أكثر الايام التالية لذلك والتي وصلت إلى 153 يوما في الفراش إلى أن وضعت ابنها الثاني في الثالث من الشهر الجاري والذي ولد بصحة جيدة.