حيلة (ابو موبايلين, سيداتي الوديعات الساكنات الآمنات التي تحدثت عنها البارحة تقابلها في الدرجة والأهمية حيلة (ابو بطاقتين) . فهذا الاخير وفر عليه شراء موبايل آخر وأمن درجة عالية من الحذر لاتقاء اعين الآخرين وتساؤلاتهم, فمن غير المنطق ان يحمل رجل عادي جدا موبايلين في يد واحدة رغم ان ظروف عمله أو نشاطه الاقتصادي لايستدعي ذلك. ابو بطاقتين حسبها ماديا وجسديا فهو يحمل بطاقة صغيرة في جيبه بامكانه اخفاؤها في محفظته بين النقود والأوراق الصغيرة فلا يعلم زوجته بها, والبطاقة الاضافية كما تعلمن سيداتي الآمنات الوديعات الساكنات ليست إلا للمآرب الاخرى والمرأة التي يقوى على فراق صوتها كما اسلفنا البارحة. ابو بطاقتين يستبدل بطاقة موبايله في اوقات معينه متفق عليها بينه وبين المنافسة الأخرى, وحينما تتصل الزوجة في اوقات البطاقة الخاصة تكون بطاقتها في جيبه, فتسألة اتصلت بك ووجدت هاتفك مغلقاً, والرد طبعا بسيط ليس سوى أفأفه يتلوها تقطيب الحاجب ثم الرد بالسرعة: (الشبكة يازوجتي العزيزة.. الشبكة وما ادراك ما الشبكة. علة القرن الله (يسامحها) .. وهكذا تجد الزوجة مبررا عصريا لاتقوى على الشك فيه.. فعلة القرن معضلة حيرت دولا وعلماء فكيف لاتحير زوجها الوديع!! هكذا تضيع الزوجة الوادعة الآمنة الساكنة بين تبريرات زوجها فيما تستقر البطاقة الاخرى في مخبئها الآمن ايضا!! (ابو موبايلين) عزيزتي الوادعة قد ينكشف بسهولة لكن (ابوبطاقتين) فهو عقرب صفراء لا ترى في راحبة (الدعاثير) الصفراء ايضا فكن على حذر. البارحة ايضا ترددت في توقيع هذه الزاوية ليس خوفا من اكتشاف امري وانا اتجسس على احاديث الرجال عن زوجاتهم ومنافساتهن ذوات الاصوات الدافئة, فانا اشجع من اصحاب الموبايلين والبطاقتين لان زوجتي اول من تدقق كل ما اكتبه وما تحتويه يدي وما اخبئه في جيوبي.. لكن الامر اداري بحت. يكتبها: ابو غانم