يتجه الكثير من مدراء الاعمال الذين انتصف بهم العمر إلى إجراء عمليات التجميل لحرصهم على تمديد فترة بقائهم في مناصبهم التي يعتبر المظهر جزءا هاما منها.ففي اليابان يشكل الرجال ثلث مستهلكي مواد التجميل, وفي استراليا, حيث ما زالت فكرة الرجل الذي يستخدم مواد التجميل مستغربة, يقول كبار جراحي التجميل ان الذكور يشكلون نحو نصف زبائنهم. وقد حقق عالم التجميل تقدما كبيرا تمثل في تطوير مجموعة من طرق العلاج غير الجراحية للعيون المنتفخة والذقون المترهلة والبشرة المتعبة. وكان الرجال في الماضي يحجمون عن إجراء العمليات الجراحية التجميلية لما كان يتطلبه الشفاء منها من وقت طويل وخوفا من الاقاويل التي يمكن أن تثار بين الزملاء بعد اكتشافهم آثار العملية. وتقول جمعية جراحي التجميل الاستراليين ان عمليات شد الوجه تأتي في المرتبة الاولى من حيث الاقبال عليها ثم تتبعها عمليات شفط الدهون للتخلص من (الكرش) تليها عمليات شد الارداف وعضلات الصدر والساقين. والسؤال الذي قد يتبادر إلى الاذهان هو لماذا يتهافت الرجال الناجحون في أعمالهم على تحسين شكلهم؟. لعل الاجابة تكمن في ما يثار من هالة حول الشباب والنظرية التي تقول ان المظهر الحسن يعد في حد ذاته رصيدا نافعا في الاعمال والحياة العامة. كما يعتقد البعض أيضا أن تحسين المظهر بعملية تجميلية أو أخرى من شأنه أن يدعم ثقة الانسان في نفسه.