شعر محمد بن راشد آل مكتوم مالَت تريد المغيب شمس القرون الخوالي وْغَطَّتْ بلجَّةْ لهيب محْمرّةٍ في اشتعالي وعوى مَعَ الليل ذيب كنّه رمتْه الليالي لحظات صمتٍ رهيب منها الثواني طوالي كنّه الزّمان المريب خايف يحين النّزالِ بينه وبين النجيب مكتوم شيخ الرّجالي في كل مَجْدٍ نصيب له من عمام وخوالي هوه للمعالي طليب راسخ رسوخ الجبالي الاوّل بمنصب وْطِيْب من عقبه النّاس تالي جوده مغيثٍ صبيب يعطي يمين وشمالي واسمه حسيب ونسيب من طيّبين الفعالي مكتوم أَمْن القريب لى له مُودّ ومُوالي ومكتوم خوف الحريب مِنْه العدى في هبالِ ومكتوم أصله عريب بيت الشَّرَفْ والمعالي سَيْر الليالي عجيب ألفٍ من الدهر زالي والمقبلات ان تجيب وانته عزيزٍ وغالي في حضرتك مستريب لامرك تِشَدّ الرّحالي يا ذا المحلّ الرّحيب يا واحِدٍ في الخصالي فيك الرّجا ما يخيب وبالعَدل حكمك مثالي اسمك لقلبي حبيب ودايم على الرّاس عالي