اضطر الاف البريطانيين الذين من المفترض ان يخضعوا لعمليات جراحية مختلفة الى تأجيلها بسبب الغاء معظم مستشفيات بريطانيا لمواعيد العمليات غير المستعجلة لمواجهة تفشي مرض الانفلونزا الاسوء منذ عشرة اعوام. وقالت متحدثة باسم مستشفى سينت توماس ثاني اكبر مستشفى في بريطانيا ان جميع العمليات الجراحية غير المستعجلة الغيت منذ السبت الماضي بسبب طبيعة الموقف الراهن مضيفة ان العمليات الجراحية المستعجلة ستجرى في وقتها. وكان كبير ضباط الصحة فى الحكومة البروفسور ليام دونالدسون قد اعلن ان 300 من بين كل 100 الف بريطانى مصابون بالوباء ووصف بريطانيا بأنها على شفا وباء جدي. ويعتقد على نطاق واسع هنا ان ابعاد المشكلة الصحية التى كشف عنها وباء الانفلونزا اعظم بكثير من المستويات التى تقترحها الاحصاءات. من جهة اخرى قال وزير الصحة البريطاني الن ملبورن ان بريطانيا قد تكون في طريقها الى اسوأ انتشار لوباء الانفلونزا في العقد الاخير مؤكدا ان الرعاية الصحية المجانية التي توفرها بريطانيا تتعامل مع الموقف جيدا. وقال ملبورن في تصريح ادلى به اثناء تواجده في مجلس العموم البريطاني امس ان شمال ووسط انجلترا يعانون بشدة بسبب الوباء. واضاف ان المرضى الذين يأتون الى المستشفى يعانون اكثر من العادة ويبقون لفترات اطول في المستشفيات. يذكر ان الاسابيع الثلاثة الماضية شهدت دخول اكثر من 600 الف مريض الى غرف الطوارىء في المستشفيات بسبب معاناتهم من الانفلونزا .