برغم انه اعتاد شراء اوراق اليانصيب التى كان يخصص لها ميزانية اسبوعية حوالى 100 دولار الا انه لم يصدق انه جونى ايلى الطباخ العادى الذى يعيش فى برونكس احد احياء مدينة نيويورك الشعبية قد فاز باكبر جائزة فى يانصيب ولاية نيويورك . وبرغم ان سحب الرقم الفائز قد تم عشية رأس السنة الا ان ايلى لم يعرف انه صاحب الرقم الفائز الا بعد مرور اربعة ايام. ويقول ايلى فى طريقى الى العمل يوم الاحد مررت على المحل الذى اشتريت منه تذاكر اليانصيب وشاهدت لافتة لقد بعنا التذكرة الرابحة 100 مليون دولار لكن لم يخطر على بالى احتمال ان اكون صاحب هذه التذكرة. وأضاف أنه فى يوم الاثنين استمع بالراديو الى ان الرابح لم يطالب بالجائزة حتى الآن.. وكان قد ترك تذاكره على مائدة المطبخ منذ يوم الجمعة فقام بالتأكد من التذكرة الرابحة ولكنه لم يصدق00فطلب من ابنه ان يراجع الرقم الرابح ويضاهيه بالرقم الذى اختاره له الكمبيوتر وكان رد الفعل أن نادى زوجته وسألها هل يمكننى ان اتقاعد. ثم طلب منها وهى تعمل ممرضة أن تخلى خزانتها بالمستشفى استعدادا لترك العمل. وقد اختار ايلى ان يحصل على الجائزة دفعة واحدة بدلا من تقسيطها على 20 سنة حسب نظام دفع قيمتها.وكان نصيبه حوالى 44 مليونا ونصف المليون دولار قبل الضريبة او 27 مليون دولار صاف بعد سداد الضرائب.