قالت دار راندوم هاوس الامريكية للنشر ان وثائق تتعلق بالفضيحة الجنسية التي كادت ان تؤدي الى عزل الرئيس الامريكي بيل كلينتون بسبب علاقته مع مونيكا لوينسكي ستنشر بالكامل على شبكة الانترنت في الاسبوع المقبل. واضافت ان الوثائق التي استخدم المؤلف جيفري توبين جزءا كبيرا منها في كتاب جديد تنشره راندوم هاوس عن الفضيحة ستصبح متاحة يوم الثلاثاء الموافق 11 يناير على موقع على شبكة المعلومات الدولية. وفي مقابلة مقتضبة قال توبين ان أيا من هذه الوثائق لم يكن متاحا بالكامل من قبل بما في ذلك النص الكامل لشهادة بولا جونز التي وصفت فيها (العلامات المميزة) لاجزاء حساسة في جسد الرئيس كلينتون. وزعمت جونز ان كلينتون كشف لها عن اجزاء حساسة من جسده في فندق في ليتل روك بولاية اركنسو عام 1991 عندما كان حاكما لهذه الولاية, وقد ادت القضية التي اتهمت فيها جونز الرئيس كلينتون بالتحرش الجنسي الى الكشف عن علاقته مع لوينسكي, ونفى كلينتون مزاعم جونز. وحصل توبين وهو كاتب في مجلة نيويوركر ومحلل قانوني بشبكة تلفزيون ايه بي سي على تصريح بالاطلاع على الوثائق اثناء اجرائه ابحاثا تتعلق بكتابه الجديد (مؤامرة كبرى, القصة الحقيقية لفضيحة جنسية كادت تسقط رئيسا) وسينشر الكتاب يوم 11 يناير ايضا.