يتوقع العلماء ان تصبح الروبوتات امرا شائعا في منازلنا في غضون خمسة اعوام وان تنتقل حياتنا نقلة ثورية بفضل الاجهزة التي يتم تشغيلها صوتيا بدءا من الموقد الى جهاز الفيديو. وجيمس دايسون الذي كشف في الاسبوع الماضي عن اختراع المكنسة الذكية القادرة على التمييز بين مايجب شفطه او تركه من العوائق الصغيرة كالجوارب او العاب الطفل, يقول بأن ايقاع التغيير والتطوير يسير بصورة ابطأ مما ينبغي بسبب تخوف الشركات من المجازفة باستثمار اموالها في البحوث. ويرى دايسون اننا لم نستغل اجواءنا بشكل كاف بعد وانه لن يمضي وقت طويل قبل ان يمتلك الناس طائرات او اطباقا طائرة مركونة في كراجاتهم, وذلك يذكر بتوقعات المؤلف أرثر كلارك الذي كتب في العام 1966 بأن المنازل في العام 2001 ستبنى من مواد اقوى من الحديد الصلب لكن اخف وزنا من الالمونيوم وتصور امكانية ان تتحرك المنازل من اماكنها او هجرة احياء كاملة الى الجنوب هربا من برد الشتاء. اما بالنسبة للعرافين المعاصرين فان تصوراتهم بالنسبة للقرن الحادي والعشرين لاتبشر بالخير فمنهم من قال بأن التطور التكنولوجي المستمر سيزيد من الضغوط على البشر, وانه بحلول العام 2020 ستستغني اغلبية الشركات عن موظفيها مستعيضة عنهم بالآلات وتصور احدهم ان البشر آنذاك سيفضلون الانقراض بيولوجيا بعد ترك عقولهم تعمل داخل شبكة كمبيوتر عالمية. ويتنبأ العلماء ايضا بأن اجهزة الكمبيوتر ستتفوق على الانسان من ناحية التفكير بحلول العام 2015 وان الناس سيحاولون التكيف بغرس اجهزة معالجة معلومات مباشرة في المخ كي يواكبوا سرعتها وذكاءها, واذا اصبح الذكاء الصناعي اعلى من الذكاء البشري فان مصيرنا سيكون مرهونا في ايدي اجهزة الكمبيوتر التي بدورها اما ستتجاهلنا او تتخلص منا لنقص الكفاءة وربما آنذاك نتمكن من ان نطير في سياراتنا ونجد علاجا لنزلة البرد, لكن الاوان سيكون قد فات كي تنتفع البشرية من ذلك.