أعرب اعضاء طائفة فلبينية قاموا بحفر سراديب وتخزين مؤن تحسبا لنهاية العالم في الاول من يناير عن خيبة املهم لعدم تحقق نبوءتهم.وقالت صحيفة (ديلي انكوايرر) أمس ان زعيم الطائفة سيفيرينو كوينت ومائة من تلامذته كانوا مستعدين للولوج في الانفاق التي حفروها تحت الارض بحلول منتصف ليل 31 ديسمبر لكن شيئا لم يحدث . واحتفل التلامذة الخائبون بهدوء بدخول الالفية الجديدة قبل ان يعودوا الى منازلهم. واعرب زعيم الطائفة (80 عاما) في تصريح نقلته الصحف الفلبينية عن خشيته من ان (يصبح موضع سخرية) بسبب فشل توقعاته لكنه عاد ليؤكد ان ذلك غير مهم لان (الشيطان يقف وراء كل التوافه في العالم) . وكان كوينت توقع حدوث طوفان من الحمم في الاول من يناير واقنع اتباعه بحفر 51 من (أنفاق الخلاص) خزنوا فيها المؤن واعدوها للاحتماء من الكارثة. وترك كثير من اعضاء الطائفة اعمالهم للمساعدة في الاستعدادات لنهاية العالم.