في البدء كانت موسيقى الروك ثم التصوير والان ادركت ملكة الشعر بول مكارثني نجم فريق البيتلز السابق فتفجر شعرا. يستعد مكارثني الذي الف مع نجم البيتلز الراحل جون لينون عددا من الاغاني التي اصبحت الان من كلاسيكيات الغناء لنشر اكثر من مئة قصيدة في رثاء لزوجته الراحلة ليندا. وقال ادريان ميتشل الشاعر والمسرحي لصحيفة (صنداي تايمز) التي كشفت عن تفاصيل ملكات مكارثني الاخيرة ليندا هي التي ارادت لبول ان ينشرها (القصائد). (بول لا يخشى اقتحام مجال الشعر... وهو فن الرقص عاريا.) سارع عدد من الشعراء الى مدح شعر مكارثني الذي صدر في ديوان بعنوان (تغريد الطائر الاسود.) وقال الشاعر مايكل هوروفيتز الذي عرف البيتلز منذ ثورتهم الموسيقية في الستينيات (من الواضح ان لدى بول موهبة لا جدال فيها. تأثرت كثيرا بعدد من قصائده خاصة التي تناولت وفاة ليندا.) وقالت الشاعرة اورسولا فانشو (هناك احساس ملموس بعقل تعذبه الذكريات) شابت مرارة محببة قصيدته عن صراع ليندا الطويل مع مرض السرطان قبل وفاتها عام 1998 . قال مكارثني في احدي قصائده ( الحزن ليس حزنا...انه السعادة في حلة سوداء... الموت ليس موتا...انه الحياة تقفز من فوق جرف مرتفع ... ان الدموع ليست دموعا... انها كريات ضحك مغموسة في الملح.) لم يدهش هنتر ديفيز كاتب سيرة فريق البيتلز بموهبة مكارثني التي تفجرت شعرا وقال (كان دوما يميل الى الادب. (لكن ربما شعر ببعض الحرج لان علاقته بجون (لينون) كانت علاقة صداقة وتنافس وكان لجون مؤلفاته (الشعرية) المنشورة. قصائده الجديدة مؤثرة) تلهف مكارتني دوما على الذهاب الى ما وراء موسيقى البوب فتوغل اول ما توغل في الموسيقى الكلاسيكية. ثم بدأ يرسم منذ 20 عاما لكنه لم يقم معرضا للوحاته الا في المانيا عام 1999 ثم اعقب ذلك بمعرض في لندن ثم نيويورك. رويترز