شهدت قبة الالفية المتعثرة في بريطانيا تدفقا للزائرين في اللحظة الاخيرة امس قبل اغلاق ابوابها بعد عام من الانتقادات في وسائل الاعلام اثارت حرج رئيس الوزراء توني بلير. وافسدت الانتقادات وعدم بلوغ عدد الزائرين المستهدف ونزيف ضخم للاموال منذ ان افتتحت القبة في احتفال صاخب قبل 12 شهرا المشروع الذي تكلف مليار دولار على ضفاف نهر التايمز في جرينتش بشرق لندن. والان سيجري تفكيك المعارض في القبة الضخمة التي وصفها بلير ذات مرة بانها (اكبر معرض على الارض) وتباع في مزاد علني لتحصيل جزء يسير من تكلفتها. ومن المقرر ان يقدم اخر عرض في القبة الساعة 1700 بتوقيت جرينتش قبل ساعتين من اغلاقها وتسليم الموقع الى احد اكبر النوادي الليلية في لندن لاقامة حفل بمناسبة رأس السنة من المتوقع ان يجذب نحو 18 الف محتفل. وارسلت بطاقة دعوة لكل من الامير وليام (18 عاما) نجل الامير تشارلز ويوان (16 عاما) نجل توني بلير لكن من غير المتوقع حضور اي منهما. وكان متوقعا في البداية ان تجتذب القبة 12 مليون زائر خلال العام لكن زارها 6.5 ملايين شخص فقط حتى نهاية العام ورغم ان عدد الزائرين دون المستهدف بكثير فانه ما زال كافيا لان يجعل منها نقطة الجذب السياحي الاكثر شعبية في بريطانيا. ــ رويترز