ذكر تقرير في هونج كونج أمس أن منزل بروس لي, نجم السينما الراحل وأسطورة الكونج فو في هونج كونج تم تحويله إلى فندق لبنات الهوى. فقد قالت صحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست) أن المنزل الذي عاش فيه لي حتى وفاته عام 1973 يؤجر الان بالساعة لبنات الهوى وللرجال والنساء المرتبطين بعلاقات غير شرعية. يذكر أن لي, الذي يعد فيلم (التنين) من أشهر أفلامه, عاش في المنزل حيث كان يحلو له أن يسميه (عش الكركي) حتى وفاته في ظروف غامضة أثناء وجوده في منزل صديق له وهو في الثانية والثلاثين من العمر. وقالت الصحيفة أن المنزل يسمى الآن فندق رومانس وتؤجر الغرفة فيه بـ 25 دولارا للساعة الواحدة. وقال جون بن, الذي يتولى إدارة نادي عشاق لي في هونج كونج: (كل عام يفد مئات من عشاق بروس لي حيث يطلبون مني عنوان المنزل القديم لبروس لي). وذكر بن لصحيفة (تشاينا بوست) أن الكثير من عشاق فن لي (انتابهم شعور بالصدمة والحزن الشديدين) بسبب ما حدث للبيت, مضيفا قوله (إن المدهش حقا عدم عمل الحكومة أي شئ من أجل إنقاذ المنزل). جدير بالذكر أن النواب في هونج كونج رفضوا النداءات من جانب عشاق لي من أجل إقامة نصب تذكاري للنجم الراحل لانهم يقولون أن الشائعات التي راجت حول أسلوب حياته المتسم بالانغماس في الرذيلة والمخدرات إنما يعطي نموذجا سيئا للشباب. د.ب.ا