اعلنت مصادر طبية امس الثلاثاء ان عددا كبيرا من الاطفال الصغار المصابين بضعف خطير في جهاز المناعة تلقوا, للمرة الاولى في العالم, علاجا جينيا في مستشفى نيكير للاطفال في العاصمة الفرنسية.وقام البروفيسور الان فيشر والطبيبة مارينا كافازانا كالفو بعلاج الاطفال المرضى لكنهما رفضا الادلاء باي تعليق او معلومات عن صحة الاطفال, وهو الامر المعتاد طالما ان عملهما لم يتلق الموافقة على نشره في احدى المجلات العلمية بعد. واعلن المعهد الوطني للصحة والابحاث الطبية ان الامر مجرد (تجربة لا تزال نتائجها قيد التقييم ويتوقع نشرها بعد اسابيع عدة) . ويتمثل العلاج الجيني في ادخال جينة معدلة الى جسم المريض لتحل محل الجينة التي لا تعمل بشكل جيد او تلك التي لا تعمل مطلقا وتتسبب في حصول المرض. والاطفال الرضع الذين تلقوا هذا العلاج كانوا مصابين بضعف في جهاز المناعة يجعلهم تحت رحمة اي جرثومة ويرغمهم على العيش داخل غرف بلاستيكية معقمة بشكل كلي. وكانت عملية زرع النخاع الشوكي الوحيدة التي يمكن ان تؤدي الى تحسين حالتهم الصحية الا انه نظرا لصغر سنهم يتعذر كثيرا العثور على متبرعين مناسبين.