شعر حمد بن خليفة أبو شهاب أنت أغلى من الجوائز مهما كبُرت قيمة وشأنا واسما ومقاماً ورفعةً وعلوّاً وسموّاً فأنت أزكى وأسمى أنت أعلى من الجوائز جاهاً لو وضعنا للفضل والجاهُ حكْما أنت من تمنح الجوائز فضلاً ونوالاً منْ راحتيْك ونُعْمى لست شخصيّة ليوم وعام أو لجيل أو أمة لك تنْمى أنت شخصية الزمان بحقّ والدُنى كلُها تحيّيك شهما أنت فوق الرجال فذٌ كريم أنت بالإسم زايدٌ والمسمّى أنت ياصانع الْفَخَارِ لشعبٍ أنت وحّدتنا بلادا وقوما أنت فيض من الكريم وفضلٌ سال ودْقاً وفاض غيثاً وأَمَّا كل قِطْرٍ وكُلَّ مصْـرٍ ودارٍ لم تدعْ بقعة من الأرض تظْما أنت بالفعل, قائدٌ وزعيم وعظيمٌ, ما قال .. إلاّ أتمّا واذا ما هممت يوماً بأمر يا أخا العزْم يُصبح الحُلم علما واذا ما أردت يوماً مراماً يا أخا الحزم تصبح الحرب سلما انما هذه الجوائز ردٌّ للجميل الذي فعلت فعمّـا عمَّ شعباً وموطناً وجبالاً ورمالاً وعم براً ويما فرح المسلمون حين تلقّوا نبأ الاختيار بشرى وعلما وشدا يعْرُبٌ وغنّى نزارٌ أجمل الشعر فيه لحناً ونظماً يا سمو الفريق شكرا وقدرا ياوفيّا أكرمت خالا وعمّا ورئيساً تأبى الشعوب سواه وكريما منذ كان للبخل خصْما وحبيبا تأبى القلوب سواه وسخيّاً ما زال بحراً خضماً يا أبا راشد عليك سلامٌ فإلى المجد والمعالي هلمّـا يا أبا راشد عليك ثناءٌ عن صنيع أسديته فنعمّـا بارك الله في اختيارك شهراً من أجلّ الشهور فضلاً وإسما رمضان الذي أنزل الله فيه نور علم وبينات وعلما فبه النّصر قد تجلّـى ببدر وبه كان فتح مكة حسما وبه كم به من فتوحٍ فسجلُّ التّاريخ أحصاه رقما يا سمو الفريق ان قريضي نبْعُ حب والحب أغلى وأسْمى أنتما أنتما على القلب أحْلى من لذيذ الشّراب لي حين أظْما حفظ الله زايد الخير دهراً ورعاه بحق طه وعمّـا وحماه من كلّ شرّ وضر وبراه من كل سوءٍ ألـمّـا سيظلُّ الجميلُ ذكْراً جميلاً أبد الدّهر ناصعاً لن يُذمّـا لكما في الرسول أسوة خير فاقْتدوا بالرسول نهجا وحكما فجزى الله زايد الخير خيراً وحباك الرّحمن فضْلاً وحلْما 20 رمضان 1420هـ 28 ديسمبر 1999م