رفعت سيدة امريكية تعيش فى احد منازل الفقراء الحكومية امس دعوى ضد بنك (تشيس مانهاتن) لتحويله فى حسابها مبالغ من انحاء مختلفة من العالم بلغت قيمتها 700 الف دولار.ويريد البنك استعادة امواله الا ان السيدة تدعى انها كسبت المبلغ المحول لها من لوترى (ياناصيب) اوروبى وانها انفقت منه 265 الف دولار . وقال المتحدث باسم البنك كين هيرتز لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الاموال فى حقيقتها هى تحويلات قامت بها 13 منظمة حكومية لصالح برنامج الامم المتحدة البيئى خلال العامين الاخيرين. وقال ان البرنامج الدولى منح رقم حساب خاطىء ليتلقى فيه التبرعات لكنه كان فى الواقع رقم حساب السيدة سوزان ماداكور وان رقمى الحسابين متشابهان للغاية ولا يختلفان سوى فى خانة واحدة. وقال مساعد السكرتير العام للامم المتحدة للشئون الادارية والمالية جوزيف كونور حول المسئول عما حدث بقوله انه (خطأ بنكى) . وايا ما كان المسئول سيقضى البنك وقتا صعبا لاستعادة الاموال التى انفقتها ماداكور فى تسديد ديونها وشراء مشروع صغير بعد ان جمد ما تبقى من الاموال فى حسابها. وطبقا للدعوى التى رفعتها السيدة المحظوظة لم يقم البنك بسؤالها عن الثروة الجديدة التى هبطت عليها بل ونصحها مسئولوه باستثمار الاموال فى الودائع التى يصدرها البنك نفسه. وتقاضى ماداكور بنك تشيس مانهاتن لتجميده ما تبقى من المبلغ فى حسابها وقالت فى دعواها انها لا تستطيع دفع فواتيرها او شراء احتياجاتها من الغذاء والدواء لنفسها ولوالدتها المقعدة مطالبة باستعادة باقى الاموال المجمدة فضلا عن حصولها على تعويض للاضرار التى لحقت بها.