كشفت دراسة جديدة قامت بها جامعة أوكسفورد أن المفهوم الشائع عن الالمان في أنهم في دقة الساعة ـ ويريدون من كل شخص ومن كل شيء أن يأتي في الموعد المحدد ـ ليس دقيقا كما هو شائع.وكشفت الدراسة التي أجريت برعاية الاتحاد الاوروبي أن المديرين الالمان أكثر تسامحا مع الاشخاص الذين يأتون إلى العمل متأخرين, مقارنة بنظرائهم في دول الاتحاد الاوروبي الاخرى, بما فيها بريطانيا وفرنسا . وطلبت الدراسة من 200 مدير في كل من بريطانيا وفرنسا وبلغاريا وألمانيا وبولندا وجمهورية التشيك, أن يحددوا مدى التأخير الذي يمكن أن يسمحوا به لموظفيهم قبل بدء العمل اليومي. وقال الالمان في المتوسط أنهم يمكن أن يتسامحوا مع التأخير في حدود نصف ساعة, وهي مدة تزيد على تلك التي قد يسمح بها المديرون من الدول الاخرى. وقال المديرون البريطانيون أن صبرهم يبدأ في النفاد بعد ثمانية دقائق فقط. كذلك أظهرت الدراسة التي أعلنت نتائجها امس في لندن أن المديرين الالمان أقل التزاما بجدول مواعيدهم, حيث قالوا انه لا يضايقهم أن يكونوا غير ملتزمين بدقة بحضور الاجتماع التالي المحدد لهم في موعده بالضبط. وزاد الطامة أن الالمان أبلغوا الباحثين أنهم يفضلون التحرك بدون ساعة لضبط الوقت.