افادت شهادة مستقلة من شركة استشارات أوصى بها البنك الدولي بشأن المشكلة الالفية ان البنية الاساسية الحيوية في عمان مستعدة لاستقبال الالفية الجديدة.وقال مارتن ايمري رئيس كوربريشن 2000 في حديث مع رويترز ان شركته منحت عمان شهادة بانها حلت المشكلة الالفية يوم السبت الماضي بعد ان أجرت تقييما للقطاعات الهامة . وقال ايمري (بعد تقييم جاد لعشر قطاعات هامة من منظور الاستعداد الفني للالفية الجديدة واستكمال خط استمرار العمل في كل قطاع على حدة قررنا ان نشهد بان البنية الاساسية الوطنية في عمان عالجت المشكلة الالفية) . وصرح سعيد عيسى الاسماعيلي رئيس الفريق الوطني للمشكلة الالفية لرويترز ان عمان استعانت بكوربريشن 2000 لتقييم استعدادها لاستقبال الالفية الجديدة بناء على توصية من البنك الدولي. وقال ايمري ان التقدم الذي احرزته عمان رغم انها بدأت متأخرة في بعض القطاعات مثار اعجاب. واضاف (العوامل الرئيسية للنجاح هي الدور القيادي للفريق الوطني للمشكلة الالفية وتدفق المعلومات من قطاعات اكثر تقدما مثل النفط والغاز) . وتابع ان فريق الالفية العماني شكل مركز قيادة وتحكم لمشكلة الالفية سيراقب الانتقال الى الالفية الجديدة ويعمل كوحدة تنسيق وطنية. وقال الاسماعيلي ان عمان ستكون من الدول القليلة التي تمارس انشطة عادية في اول يناير اذ أنه يوافق يوم سبت. وقال ان انظار العالم ستتجه لدول مثل عمان وبصفة خاصة في البورصة اذا انها ستكون من اوائل البورصات التي تعمل في اول ايام عام 2000. وتابع ان عمان انفقت نحو مئة مليون دولار منذ فبراير عام 1997 عندما وضعت خطط معالجة مشكلة الالفية.