قالت الشرطة البريطانية امس الاثنين ان رجلا يلوح بسيف وفأس ومديتين قاد سيارته الى منطقة محظورة خارج قصر بكنجهام قبل ان يمسك به الضباط ويسقطوه ارضا على بعد امتار من القصر الملكي. وبالرغم من ان الشرطة قالت ان العائلة المالكة لم تكن معرضة للخطر كما لم يصب اي شرطي الا ان الحادث اعاد الى الاذهان تسلل آخرين من قبل للقصر . وقفز العديد من الاشخاص من قبل من فوق اسوار حديقة القصر على مدار الاعوام كما ان الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا استيقظت ذات صباح في الثمانينيات لتجد رجلا بجوار فراشها. وذكرت شرطية من سكوتلنديارد عن الرجل الذي قاد سيارته الى المنطقة التي تحيط بها المتاريس الساعة الخامسة مساء 1700 بتوقيت جرينتش امس الاول لم يكن من الممكن ان يتسلل الى القصر, وتفتح المنطقة المحيطة بالقصر امام المرور طول الاسبوع ولكنها تغلق يوم الاحد. وقالت المتحدثة ان سيارتين للشرطة لحقتا بالرجل وهو في الثلاثينيات من عمره واقترب منه الضباط. واضافت (خرج سائق السيارة وهو يحمل سيفا وفأسا وخنجرا وسكين صيد وكان يصرخ, وسيطر الضباط على الرجل واخذوا منه اسلحته ونقل الى مركز الشرطة بتهمة حيازة أسلحة) ,ومن المقرر ان يخضع الرجل لفحص لقواه العقلية. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المكتب الصحفي الخاص بالقصر الملكي ولكن احد مستشاري العائلة المالكة قال انه لم يكن احد من افراد العائلة داخل القصر في ذلك الوقت.