نفى الروائي الكبير نجيب محفوظ ان يكون ادلى بحوار صحفي الى صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية, واوضح محفوظ في رسالة بعث بها الى صحيفة العربي اليومية الناطقة بلسان الحزب الناصري, تعليقاً على ما أثارته الصحيفة حول ادلائه بحوار صحفي ليديعوت احرونوت. قال محفوظ : ان ما حدث هو انه لم يدل بحوار لصحفي اسرائيلي من الصحيفة المذكورة واضاف: ان ما حدث في الواقع ان هذا الصحفي جاء اليه بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس مبارك في مدينة بور سعيد, وكل ما نشره الصحفي لا يخرج عما قيل في هذه الجلسة, واضاف محفوظ: ان الصحفي لم يستأذن احدا في النشر مع أن المجالس أمانات, وكان يجب عليه مراعاة ذلك. واضاف محفوظ انه من الصعب ان يتذكر بدقة الآن ما قيل منذ شهور مضت في مثل هذه الجلسة التي تبدو بعيدة الآن لكن الذي يذكره جيداً ان الصحفي لم يسأله وهو بدوره لم يجب على اي سؤال له, وبالتالي لا يوجد حديث صحفي وان تصوره كان في وقت محاولة الاغتيال الآثمة. وعن سفر علي سالم الى اسرائيل لحضور احتفال اقيم بمناسبة عيد ميلاد نجيب محفوظ قال محفوظ في رسالته: لم أعرف بواقعة هذا السفر الا بعد عودة علي سالم من تل أبيب ولم يكن على علم مسبق بذلك وبالتالي فإن قرار علي سالم بالسفر يخصه وحده, ولا دخل له فيه. يذكر ان يديعوت احرونوت نشرت تقريراً مطولاً الاسبوع الماضي زعم فيه صحفي اسرائيلي انه قابل نجيب محفوظ وحاوره طويلاً, وان محفوظ رد على جميع الأسئلة.