قررت لجنة جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام منح جائزتها لهذا العام (للازهر الشريف بجمهورية مصر العربية وذلك للخدمات الجليلة التي قدمها للعالم الإسلامي) .وقال بيان صدر في ختام اجتماع اللجنة السنوي برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز مساء امس الاول في الرياض أن اللجنة قررت منح الجائزة للازهر الشريف نظرا (للخدمات الجليلة التي قدمها للعالم الإسلامي ومنها أنه كان وما زال مأوى لالاف من طلاب التعليم الديني وله دور كبير في حفظ التراث العربي الإسلامي, كما قاوم محاولات التغريب وأدى دورا كبيرا في تعميق الاصالة الإسلامية والعربية ومازال يقوم عبر جامعته وفروعها ومعاهده داخل مصر وخارجها بجهود عظيمة في سبيل نشر الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية) . وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف دولار إضافة إلى ميدالية ذهبية, كما أن مؤسسة الملك فيصل الخيرية تمنح جوائز مماثلة في مجالات الطب والادب والعلوم وقد أنشأها أبناء الملك الراحل الثمانية عقب اغتياله عام 1975 وفاز بالجائزة عدد من الاشخاص الذين نالوا جائزة نوبل في وقت لاحق. وتضم اللجنة في عضويتها الشاعر المعروف واكبر انجال الملك فيصل الراحل الامير عبدالله الفيصل رئيس مجلس الامناء والامير خالد الفيصل المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس مجلس الشورى الشيخ محمد بن ابراهيم بن جبير وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عز الدين العراقي وأمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله العبيد وأمين عام جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين.