أفادت أنباء إخبارية امس (السبت) بأن وزارة الخارجية التايلاندية أمرت سفاراتها في الخارج برصد ردود الفعل إزاء فيلم (آنا والملك) من إنتاج شركة فوكس للقرن العشرين التي حرمت من حقوق التوزيع في المملكة. وصرح مصدر بوزارة الخارجية التايلاندية لصحيفة ذي نيشن: في الوقت الذي سيعرض فيه الفيلم في العديد من البلدان نود أن نعرف آراء الناس حوله . كانت السلطات التايلاندية قد رفضت منح شركة الانتاج السينمائي فوكس للقرن العشرين إذنا بتصوير أحداث الفيلم في تايلاند العام الماضي كما رفضت منحها حقوق توزيع الفيلم, الذي أثار الجدل, في المملكة. تدور أحداث الفيلم حول قصة أنا ليونوينز المربية الانجليزية التي قدمت إلى تايلاند في عام 1862 من أجل تعليم أبناء الملك مونجكوت. وقد نشرت ليونوينز فيما بعد مذكرات تجربتها في القصر الملكي, واقتبست عنها أحداث الفيلم السينمائي والمسرحية الغنائية في برودواي اللذين حملا اسم (الملك وأنا) . وكانت السلطات التايلاندية قد اعترضت على السيناريو العصري لفيلم (آنا والملك) حيث قالت أنه يحفل بالاخطاء التاريخية ومن بينها أن ليونوينز كان لها تأثير هائل على سياسات الملك مونجكوت. ويحظى الملك مونجكوت, وهو رابع ملوك أسرة تشاكري الحاكمة في تايلاند, باحترام خاص كمعلم للبوذية وأول حاكم يتقن اللغة الانجليزية ولقدرته على كبح جماح القوى الاجنبية مما جعل تايلاند الدولة الوحيدة في منطقة جنوب شرق آسيا التي تنجو من الاستعمار. وتفيد الانباء بأن مجلس الرقابة الفنية في تايلاند يعيد النظر في الطلب الذي تقدمت به شركة فوكس على أساس كونها تكبدت الكثير من العناء في الفيلم لتقديم شخصية الملك مونجكوت بشكل أكثر دقة من فيلم (الملك وأنا) . تؤدي دور البطولة في الفيلم الذي يعرض في دور السينما الامريكية منذ أيام, الممثلة الامريكية الحائزة على الاوسكار جودي فوستر التي تلعب دور آنا بينما يلعب دور الملك الممثل تشو يون فات من هونج كونج.