أفاد مصدر قضائي ان القضاء اللبناني برأ أمس الاربعاء المغني والمؤلف الموسيقي مارسيل خليفة من تهمة (تحقير الاسلام) بسبب (النقص في الادلة) .ولم يحضر الفنان اللبناني المحاكمة ومثله احد محاميه.وكان مارسيل خليفة المسيحي الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الشباب اللبناني والتقدميين العرب ومؤيدي التصدي للاحتلال الاسرائيلي اتهم بالاساءة الى الاسلام بسبب تلحين وغناء قصيدة (انا يوسف يا ابي) التي كتبها الشاعر الفلسطيني محمود درويش لانها تتضمن اية من سورة يوسف في القران الكريم. واجمع وكلاء الدفاع عن خليفة وجميعهم من المتطوعين خلال جلسة المحاكمة في 1 من ديسمبر, على المطالبة باعلان براءة موكلهم وبابطال التعقبات بحقه لعدم توفر العناصر الجرمية وعدم وجود نية لتحقير الدين. وأكد المحامون ايضا ان خليفة كان يجهل ما اذا كان من المحظور اداء ايات قرآنية. واعرب خليفة في ذلك الحين عن حزنه لانه يمثل حيث يمثل المجرمون وقال ردا على سؤال القاضية عن رأيه بالتهمة اشعر انني مظلوم كثيرا. كما اعرب عن اسفه لاستخدام كلمة (تحقير) في المحكمة وليس فقط في القرار الظني (لانها قاسية جدا) مؤكدا بانه يعمل (للوطن والانسان) وانه لم يفكر ابدا في تحقير احد وانه لم ينتم ابدا الى اي من الطوائف الـ 19 في لبنان. وقد أعرب مارسيل خليفة عن سعادته من أجل القضاء اللبناني الذي برأ نفسه. وقال خليفة للصحافيين في مطار بيروت لدى مغادرته متوجها الى تونس بعد صدور الحكم اشعر بالسعادة من اجل القضاء اللبناني الذي برأ نفسه من قرار ظني وضعه في قفص الاتهام بوصفه اداة لقمع الحرية والثقافة والفن. واضاف اشكر جميع المواطنين في لبنان والوطن العربي والعالم الذين بدفاعهم عن وضعي كانوا يدافعون عن قضية الحرية.