ذكرت تقارير امس أن كمالا داس (ثريا) الكاتبة الهندية التي ثار حولها كثير من الجدل, قد تلقت تهديدات بالقتل ممن يشتبه في كونهم من الاصوليين الهندوس لاعتناقها الاسلام مؤخرا.وتشتهر داس (67 عاما) التي تكتب باللغتين بالانجليزية ولغتها الاصلية المالايالامية , بكتاباتها التي تحتوي على عبارات جنسية صريحة. وكانت داس قد أعلنت اعتناقها الاسلام يوم السبت الماضي في ندوة أدبية. وقد ارتدت داس الحجاب شأنها في ذلك شأن النساء المسلمات المحافظات, ورفضت حماية الشرطة على الرغم من التهديدات بالقتل التي تلقتها هاتفيا والملصقات التي تشجب اعتناقها الاسلام. وقالت جماعة فيشوا هندو باريشاد الهندوسية الاصولية الرئيسية أنها تحترم حرية داس في اعتناق أي دين, غير أنها انتقدت ما زعمت أنه تصريحات تقلل من شأن المعبود الهندوسي كريشنا أدلت بها داس. ونقلت صحيفة تايمز أوف إنديا عن الكاتبة قولها أنها تحولت إلى الاسلام لانها أحبت النمط المحافظ للحياة الاسلامية. وقالت داس أن فكرة اعتناق الاسلام ظلت تراودها طيلة 27 عاما غير أنها انتظرت حتى تزوج أولادها واستقروا بعيدا عنها. وردا على سؤال حول ما إذا كان الحجاب يحد من حريتها, قالت داس (إنني لا أبغي الحرية. لقد ذقت منها ما كفاني, لقد أصبحت الحرية عبئا يثقل كاهلي) . وقالت داس (أريد خطوطا محددة لتنظيم وضبط حياتي, أريد سيدا يحميني. أريد الحماية لا الحرية. أريد طاعة الله) . كمالا داس (ثريا)