اظهر استطلاع اجراه معهد زغبي الدولي ان الامريكيين ينظرون الى اغتيال الرئيس الامريكي الراحل جون كنيدي عام 1963 على انه الجريمة التي كان لها اكبر اثر على بلادهم خلال مئة عام.وقال 5ر36 في المئة من بين 1006 شملهم الاستطلاع الذي اجراه معهد زغبي من خلال موقع على شبكة الانترنت مخصص لتغطية انباء الجريمة ان اغتيال كنيدي امام آلاف المواطنين اثناء موكب في دالاس هو جريمة القرن . بينما قال 24 في المئة ان التفجير الذي شهدته مدينة اوكلاهوما عام 1996 وقتل خلاله 168 شخصا في اسوء عمل ارهابي ارتكب على ارض امريكية هو جريمة القرن واحتل بذلك المرتبة الثانية. وجاء في المرتبة الثالثة جريمة اغتيال مارتن لوثر كينج زعيم الحقوق المدنية عام 1968 الذي فجر اضطرابات واسعة النطاق استنادا الى رأي 2ر11 في المئة من اصوات من شملهم الاستطلاع. بينما رأى 7ر9 في المئة ان جريمة القرن هي القضية التي حوكم فيها اوه. جيه. سيمسون لاعب كرة القدم الامريكية عام 1994 ـ 1995 بتهمة قتل مطلقته وصديقها والتي برىء فيها سيمسون من التهمة في حكم مثير للجدل اثار تساؤلات حول نزاهة القضاء الامريكي. واحتلت قضية ووترجيت المركز الخامس بين جرائم القرن وحصلت على 3ر5 في المئة وتفجرت القضية عام 1972 وهي جريمة تجسس على مقر الحزب الديمقراطي والتي انتهت باستقالة الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون في اول سابقة من نوعها.