أفادت الانباء الواردة من اسلام اباد امس بأن الخبراء الامريكيين الذين يبحثون جرائم القتل التي يعتقد أنها وراء مصرع مئة طفل وجدت جثثهم وسط باكستان, يعتقدون أن الرجل الذي يدعي مسئوليته عن تلك الجرائم على صلة بعصابة دولية لبيع الاعضاء البشرية . ونقلت صحيفة جانج الصادرة باللغة الاوردية عن خبراء أمريكيين لم يتم الكشف عن أسمائهم, قولهم أن المجرم قد يكون باع الجثث أو العظام لشركات أدوية. وكان جاويد إقبال (40 عاما) قد أصاب باكستان بصدمة الاسبوع الماضي إذ أعلن أنه قتل 100 صبي في لاهور عاصمة إقليم البنجاب. وألقت الشرطة القبض على شريك له قبل عدة أيام يدعى ظافر إقبال (22 عاما) واعترف للشرطة بقوله: (لقد كنت شريكا له في 29 جريمة تقريبا) , كما اعترف آخر, يدعى صابر ويبلغ من العمر 17 عاما, بأنه اشترك في (عدد محدود من العمليات فحسب) . يذكر أنه لم يتم العثور حتى الان على جاويد إقبال وأن شريكا ثالثا له انتحر هذا الاسبوع أثناء احتجازه من قبل الشرطة. كان جاويد إقبال قد اعترف بنفسه بارتكاب تلك الجرائم من خلال رسالة أرسلها لاحدى الصحف الصادرة في لاهور عقب امتناع الشرطة عن اتخاذ أي إجراء إثر تلقيها رسالة منه في وقت سابق. وأفادت الانباء أنه قال في رسالته أنه ارتكب سلسلة من جرائم القتل انتقاما من المهانة التي تعرض لها على يد شخص قام باغتصابه فيما وفر أحد ضباط الشرطة الحماية لمعذبه وقام باضطهاده.