يعلن في احتفالية خاصة تقيمها لجنة النشر في الجامعة الامريكية في القاهرة اسماء الفائزين بجائزة نجيب محفوظ السنوية يوم غد السبت تزامنا مع نشر قصتين قصيرتين جديدتين للكاتب مع بلوغه 88 عاما.ففي اطار الاحتفاليات التي تترافق بعيد مولد محفوظ, تعقد ندوات وتصدر ملفات بحثية خاصة عن كتاباته ولقاءات معه, وتنشر مجلة (نصف الدنيا) القاهرية ملفا خاصا عن الاديب الحائز جائزة نوبل للادب عام 1988 يتضمن احدث قصتين قصيرتين كتبهما مترافقتين مع رسومات خاصة للفنان المصري محمد حجي. وكان نجيب محفوظ, الذي اثار كتابه (اولاد حارتنا) ثائرة المتطرفين, تعرض سنة 1994 لمحاولة اغتيال عندما هاجمه متطرف بسكين واصابه بجرح نافذ في العنق ما اثر على قدرته على تحريك يده اليمنى وبالتالي قدرته على الكتابة. ومع تقدمه في العمر ومعاناته من ضعف في السمع والبصر لا يزال محفوظ حريصا على عقد صالونه الاسبوعي في مقهى عائم على ضفاف النيل. ويستعين محفوظ بعدد من المساعدين للكتابة ومتابعة التطورات العالمية والمحلية الجارية. وقال خلال احدى جلساته قبل حوالي شهرين (لم اعد استطيع القراءة منذ عشر سنوات) موضحا ان العلاج الطبيعي ساعده على استعادة قدرته على الكتابة قليلا لكن وكما يقول (المشكلة في بصري) . وكانت الجامعة الامريكية في القاهرة قررت المشاركة منذ 1996 في الاحتفاليات المصرية عبر منح جائزة سنوية في يوم عيد ميلاده, لا سيما وان قسم النشر في الجامعة كان الناشر الاول لاعمال محفوظ بالانجليزية واللغات العالمية الاخرى. وجائزة محفوظ عبارة عن ميدالية ذهبية تحمل صورة الاديب بالاضافة الى مبلغ رمزي من 500 دولار امريكي مع عقد بترجمة العملين الفائزين الى اللغات العالمية. وتمنح الجائزة لكاتبين, احدهما حي والثاني راحل. وكانت الجائزة منحت لاول مرة عام 1996 للمصري ابراهيم عبد المجيد عن روايته (البلدة الاخرى) والاديبة الراحلة لطيفة الزيات عن روايتها (الباب المفتوح) . وحصل عليها في العام التالي الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي عن كتابه (رأيت رام الله) والراحل يوسف ادريس عن (قصة حب) . في حين فازت الكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي بجائزة العام الماضي عن (ذاكرة جسد) , والراحل يحيى حقي عن (قنديل ام هاشم) .