أعلن مراهق بريطاني في الثالثة عشرة من العمر امس الجمعة انه اصبح ابا لطفلتين توأمين مما يدل مجددا على حجم مشكلة الآباء القصر في بريطانيا التي تحمل الرقم القياسي الاوروبي في هذا المجال. وقال الفتى الذي طلب عدم الكشف عن هويته لصحيفة (مانشستر ايفنينغ نيوز) في مدينة مانشستر (شمال انجلترا) انه عازم على تربية طفلتيه اللتين ولدتا قبل خمسة ايام, مع صديقته البالغة 17 عاما والتي تعرف عليها منذ كان في سن الثامنة. ويشهد شمال انجلترا عددا مرتفعا من ولادات القصر. لكن هذه الظاهرة تشمل البلاد بأسرها ايضا. فبريطانيا تحمل الرقم القياسي الاوروبي في هذا المجال حيث تسجل 30 ولادة لكل الف امرأة تتراوح اعمارهن بين 15 و19 عاما,اي اكثر بأربع مرات من فرنسا على سبيل المثال. ورغم ان انجلترا تعتمد قانونا ليبراليا جدا على صعيد وسائل منع الحمل والاجهاض فان 94 الف مراهقة بينهن تسعة آلاف دون سن السادسة عشرة, يحملن كل سنة اي ضعف العدد في دول اوروبا الاخرى.