شعر: أم خليفه يا اللى سهرت الليل وما لك من مْجيب ودمعك على الوساد سوّى مجاري تشكي من الفرقا وحر الواهيب ولى باخصنّك للوفا ما يداري خَلاّك تشكي الويل وتعيد وتجيب تناوح الورقا وطير البراري ما اظن باتسلاه يا معدن الطيب ولي فارق الخِلان حاله دماري شوّقني المعنى وانا ارد واثيب بكل ما تملك يميني ويساري الروح م الخاطر وخذها مع الطيب و العمر فدوى لك بطوع اختياري لكنني مثلك اجاسي التعاذيب من الوله للى تركني اجباري لا فادني دختر ولا فاد تطبيب لو ياني اسعافٍ بحالة طواري