أكدت باحثة سويدية تجري دراسة عن أدب المرأة والتحولات الاجتماعية في الامارات, ان المرأة الاماراتية تشارك في بناء ثقافة اماراتية معاصرة قادرة على التطور والتواصل.وقدمت د. سحيل رامساي, تجربتها البحثية ضمن فعاليات مؤتمر100عام على تحرير المرأة العربية وأشارت في بداية بحثها الى ان المرأة الاماراتية تكتب وتنشر أدبا رفيعا معاصرا أغلبه في شكل قصص قصيرة وأن الاعمال الاولى للكاتبات والتي نشرت ما بين 70 ـ 1980 عكست نقدا للعادات التي تحكم المرأة, وكذلك مسألة تطبيق هذه العادات في عصر ما بعد النفط. اما الاعمال القصصية التي ظهرت لاحقا فهي تشكل نقدا لمجتمع التصنيع والعولمة والتي جاءت نتيجة لظهور النفط. وقالت ان جيل ما قبل النفط نظرا للظروف المعيشية البسيطة لم ينتج اعمالا ادبية ملحوظة, اما الجيل اللاحق له فمثل طليعة الكتاب الذين ولدوا مع اكتشاف النفط وبالتالي فإن ذاكرتهم حية عن عصر ما قبل النفط. اما الجيل الحالي فهو في الغالب ليست لديه ذكريات شخصية عن ظروف ذلك العصر وقد بني أدب هذا الجيل على مفردات وأسس المجتمع الجديد ويناقش بعض التطورات الاجتماعية التي مرت بها دولة الامارات. وعرضت د. سحيل لتاريخ الأدب المعاصر من خلال مختارات القصة القصيرة (كلنا, كلنا, كلنا, نحب البحر) المنشورة عام 1985 وقالت انه يمكن اعتبارها نقطة البدء لكتابة القصة القصيرة في الامارات. فالمجموعة تتضمن ستا وعشرين قصة قصيرة لكتاب من المنطقة سبعة منهم نساء. وأقدم قصة في المجموعة بعنوان (الرحيل) كتبت عام 70 بقلم الاماراتية شيخة الناخي, ومن الكاتبات اللائي ظهرت اعمالهن في (كلنا, كلنا) أمثال مريم جمعة فرج, سلمى مطر سيف, ليلى أحمد وسعاد العريمي, قد قمن بنشر مجموعات قصص قصيرة لهن, وسارة النواف, تقوم في الوقت الحاضر بإعداد مجموعة قصصية للنشر.