انتهجت حكومة الشارقة نهجا حميدا باطلاق اسماء مواطنين لعبوا دورا علميا أو ثقافيا او اجتماعيا او اقتصاديا على 16 ميدانا بالشارقة وذلك بأمر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وشملت تسميات الميادين اسماء شيوخ الامارة بالاضافة لرواد العلم والثقافة والتجارة والتراث وذلك تقديرا منه لاولئك الرواد سواء من الاسرة الحاكمة او افراد المجتمع اصحاب الفضل في الحياة التعليمية والثقافية والاجتماعية والسياسية القديمة بهدف تذكير الاجيال المعاصرة باولئك الرواد من افراد المجتمع البارزين واعترافا بفضلهم حيث سمي 16 ميدانا باسماء مواطنين بارزين و11 ميدانا باسماء شيوخ الامارة و20 ميدانا باسماء تراثية واماكن ومناسبات وطنية. ومن هؤلاء سالم بن علي العويس وهو شاعر واديب ومن اعلام الثقافة في الشارقة والامارات بل والوطن العربي والشيخ عبدالله بن علي المحمود وهو من رواد التعليم في الامارة وعلى مستوى الدولة والشيخ عبدالكريم البكري وهو صاحب علم ومعرفة وتتلمذ لديه كثير من العلماء ودرسوا لديه علوم الفقه والحديث والفرائض والنحو وكان مبارك بن سيف الناخي رجلا تربويا وعالماً ومؤرخاً ومحمد بن سلطان بوعليان شيخ عالم وفقيه والشيخ جمعة المطوع وهو من اصحاب العلم والفقه وكان اماما وخطيبا ومن رجالات الشارقة المعروفين كما شب ابناؤه مثله ومنهم محمد بن جمعة وهو نائب رئيس المحاكم بالشارقة. ومن الاسماء التي كرمت من مواطني الشارقة وكان لهم دور بارز في المجتمع وصناعة تاريخ الامارة علي بن حمد الشامسي وعلي بن سيار وسعيد بن عبيد الجروان وعمران بن تريم واحمد بن حديد وسالم بن علي العويس والشيخ عبدالله بن علي المحمود ومبارك بن سيف الناخي ومحمد بن سلطان بوعليان وراشد بن خادم والشيخ عبدالكريم البكري ومحمد بوخاطر وجمعة بن محمد المطوع وعلي بن سالم المزروع وعلي بن احمد العبدول والحاج اسماعيل البريمي, هذا النهج الحميد الذي انتهجته حكومة الشارقة يؤرخ ويكرم رجالا ساهموا في بناء اللبنات الاولى للامارة والامارات في شتى المجالات ولعله وفاء نادر يحفز الاجيال الحالية للمزيد من الابداع والتقدم ويذكرهم بأمجاد اجدادهم وآبائهم الذين صنعوا التاريخ وعملوا في ظروف قاسية لبناء هذه الدولة ووضع الاساس المتين لها. نماذج من الميادين بالشارقة باسماء مواطنين ميدان الشيخ عبدالكريم البكري ميدان محمد ابوخاطر ميدان الشيخ جمعة بن محمد المطوع