ذكرت صحيفة (الحياة اليومية) المغربية ان الطماطم المغربية تعرضت لفيروس لم تنفع معه أية مبيدات وهو فيروس لايظهر للعيان بل يحتاج الى أله دقيقة لمعرفة خصائصه البيولوجية اذ يتوالد بسرعة فائقة, واشارت الصحيفة الى أنها علمت ان الفيروس استقر بالمغرب اثر زيارة بعض الخبراء الاسرائيليين منذ ثلاث سنوات حيث عمدوا الى تجربه أدوية فتاكة .. وقيل انذاك ان الهدف كان هو معرفة تكاليف زراعة الطماطم وخاصة النوع الذى يصدره المغرب الى أوروبا. واضافت الصحيفة ان الاسرائيليين نشروا تقريرا مفصلا عن ذلك جاء فيه ان الطماطم المغربية المصدرة الى الخارج تستهلك أكثر من 50% من مياه الرى اضافة الى المواد الاولية المنتقاة مما يجعل التكاليف تضاهى الارباح.