علمت (البيان) ان المتهم المصري خلف فضل الله احمد عمر والذي قام باختطاف الطائرة المصرية من مطار استانبول الى هبامبورج ينتمي الى منظمة دولية اشترك في عضويتها عن طريق الانترنت منذ عامين, تدعو الى التسامح بين الاديان, وتقاوم التطرف والتعصب الديني . ولها 14 موقعا ومقران في واشنطن ونيويورك وكشفت التحريات ان المتهم سبق وان ذهب عام 92 الى شقة الفنانة ليلى علوي طالبا منها الزواج فابلغت الشرطة ثم عادت وتنازلت عن المحضر. واشارت مصادر مصرية تتابع التحقيقات في هامبورج بالمانيا لـ (البيان) ان التحقيقات تعكف حاليا على الكشف عن علاقة هذه المنظمة بعملية الاختطاف, والتوصل الى ما اذا كانت العملية فردية ام وراءها دوافع اخرى, كما اشارت المصادر الى ان المتهم اصر في التحقيقات على نفي علاقة هذه المنظمة بعملية الاختطاف, وانه قام بمفرده بها, للحصول على حق الاقامة في المانيا لتنفيذ حلم قديم منذ طفولته, وقال: انه سافر الى المانيا بداية الشهر الجاري عن طريق تركيا بعد فشله في الحصول على تأشيرة دخول المانية عن طريق سفارتها في القاهرة, الا ان السلطات الالمانية منعته من الدخول. الى ذلك كشفت التحقيقات التي تجريها اجهزة الامن المصرية ان المتهم يتحدر من اسرة صعيدية من سوهاج, انتقلت منتصف الستينات الى السويس وتم تهجيرها في حرب 67 الى محافظة بني سويف حيث ولد المتهم هناك في ديسمبر 68, ثم عادت بعد حرب اكتوبر الى السويس حيث عمل والده بتجارة المواد الغذائية, وشيد منزلا من خمسة طوابق في كفر كامل بحي الاربعين وان المتهم انطوائي ومولع بالثقافات الغربية, وفشل في دراسته بمعهد الالكترونيات, وعاد ليساعد ابيه في محل تجارة دقيق اسفل المنزل, وانه تفرغ للبحث عن وسيلة للسفر خارج مصر, وفي سبيل ذلك استخرج عدة بطاقات شخصية بوظائف مختلفة كان آخرها رجل اعمال وصاحب شركة مقاولات بهدف التحايل على السفارة الالمانية في القاهرة, ورغم ذلك فشل في الحصول على تأشيرة الدخول. وكشفت التحريات ان المتهم كان يتلقى علاجا نفسيا بمستشفى مصحة المعادي الكائنة بالمبنى رقم 40 طريق مصر حلوان الزراعي, وان الدكتور فؤاد ابو المجد مدير المستشفى كان يتولى علاجه.