قال علماء امس ان تلسكوب هابل الفضائي العملاق التقط صورة نادرة لبقعة في الفضاء يطلق عليها اسم سديم (البيضة الفاسدة) وهى صورة قد تلقي مزيدا من الضوء على ما ستؤول اليه الشمس.وبقعة(البيضة الفاسدة)منطقة سديمية هي اقرب في الشكل لحبار يسبح في الماء . والسديم منطقة كونية مكونة من سحب غازية كثيفة وغبار وتقع ما بين النجوم وهى ذات بريق لانها تمتص الاشعة فوق البنفسجية من النجوم المتالقة شديدة الحرارة. وقال علماء في ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) ووكالة الفضاء الاوروبية في بيان ان سديم البيضة الفاسدة ليس سوى نجم في طور الاضمحلال انطلاقا من مرحلة العملاق الاحمر وذلك قبل انتقاله الى طور القزم الابيض. وقال العلماء ان من الصعوبة بمكان التقاط مثل هذه الصورة لسديم كوني نظرا لسرعة تحوله من طور الى اخر. ويظهر في الصورة نجم يحتضر في قلب السديم فيما تنطلق الغازات والابخرة والغبار منه في اتجاهين متقابلين بسرعة فائقة, وتمكنت كاميرا التلسكوب هابل من التقاط الصورة بالاستعانة بالاشعة تحت الحمراء. ويقول العلماء انه من خلال دراسة الصورة سيتسنى لهم الوقوف على المراحل المستقبلية المتوقعة لنجم مثل الشمس. يرجع السبب في اطلاق اسم البيضة الفاسدة على هذا السديم نظرا لانه يحتوي الى مركبات كبريتية في الغازات المحيطة بالجرم السماوي وهى المركبات التي تعطي للبيض الفاسد رائحته النفاذة.