شعر: محمد المر بالعبد محمد ما كفاك .. أنّك ملكت المرجله والفخر

رجعت وخذت كل الجود والمقدار والطيبه

تجلّى فوق متنك.. نجم.. فوقه سيف.. فوقه صقر

وهن والله عليك صْغَار.. وانت تزيدهن هيبه

أنا وان قلت باصبر.. لن ما لي دون مدحك صبر

تراودني وصوفك.. و القصيد الوصف.. يغري به

ذكرتك.. والمعاني دون وصفك بين كرّ وفرّ

تزاخر مثل نهرٍ فجّت كْفوفك مشاعيبه

نهر.. ما صبّك الله في مكان.. إلاّ تناقض در

ولا الظامي لفاك.. إلاّ رجع والمزن توشي به

ولا حالفك في درب العلا والعزّ غير.. النصر

وكيف النصر ما يتبعك..؟ وانت أكبر معازيبه

تركت الفضل يقفر خطوتك .. قبل الثنا والشكر

وذكرٍ لك ترك غيص الكلام يسجّ عن سيبه

عذاريبك تمنّاها الملا .. للّه درّك دَرّ

ومن لك في مذبٍ تغري الدنيا عذاريبه

سخي ضاري مخضرم فذ قرم أبلج نداوي حرّ

بَحَر يا قرب بعدك للسحاب .. وبعد تقريبه

جَرَت منك الهمم مجرى السيول اللي تمجّ الصخر

عرمرمها عزومك.. والثرى جودك مطاليبه

وجيشٍ تجري أركانه تحت زندك بخير وشَر

مدجّج بالسلاح اللى يهيب الضدّ ويريبه