اكتشف باحثون في معهدي باستور في باريس وبانجي للمرة الاولى, جزيئات من المجموع المورثي لفيروس ايبولا لدى قوارض صغيرة في افريقيا, مما يفتح الطريق للتعرف على المنشأ الحيواني لهذه الحمى النزفية الخطيرة ورغم الابحاث العديدة التي اجريت منذ ظهور اول وباء سببه فيروس ايبولا بين البشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير السابقة) في 1976 حيث توفي 280 شخصا من اصل 318 اصيبوا بالمرض, وفي السودان (284 اصابة ادت الى وفاة 150 شخصا), لم يعثر على اي اثر لهذا الفيروس لدى حيوانات سليمة غير القردة تعيش حول بؤر الوباء رغم العدد الكبير من الحيوانات (الوطواط وطيور وقوارض وبعض انواع الحشرات) الذي شملته الاختبارات. والقردة التي اعتبرت لفترة مصدرا لانتقال هذا المرض الى الانسان, لا تشكل المستودع للفيروس رغم انها قادرة على نقله لانها يمكن ان تصاب بالمرض. يذكر ان الفيروس ايبولا يسبب حمى نزفية يمكن ان تكون قاتلة في ما بين 52 و88% من الحالات عند الانسان. وصرح البروفيسور فنسنت دوبيل من معهد باستور في باريس لوكالة فرانس برس تأكدنا من جزيئات المجموع المورثي للفيروس وليس الفيروس بأكمله ولكنها قطع تدل على انه تكاثر في وقت ما في انسجة قوارض صغيرة.