قد نستغرب أحيانا للسبب الذي يجعل شابا وسيما يقترن بامرأة دميمة, وقد نحاول ايجاد مبررات وأعذار لها كأن نقول مثلا بأن شخصيتها اجتذبته او ربما أعجب بروح الدعابة التي تتمتع بها او انها تملك ثروة او يتوقع ان ترث. وقد نشطح في محاولاتنا ايجاد تفسير لتصرفه فنقول انه ربما يعانى من ضعف شديد في بصره او انه من صنف الرجال المفرطين في الغيرة وحب التملك والذين باختيارهم لزوجة قبيحة جدا سيضمن ان لا ينظر اليها اي رجل آخر غيره وبذلك سيعيش حياته مرتاح البال. لكن دراسة جديدة اظهرت ان عيوب الوجه لا تجعل الشخص يبدو اقل جاذبية للجنس الاخر. وسابقا كان العلماء يقولون بأن البشر ينجذبون بلا وعي للتقاطيع المتناسقة وينفرون من الوجوه التي تفتقر للتناسق ولذلك فان اغلبية الرجال يشترطون في عروسهم قدرا من الجمال. لكن دراسة جديدة توصلت الى ان عيوب الوجه كالأنف المعوج او الأذنين البارزتين للخارج او صغر عين عن الاخرى تمر دون انتباه حينما يكون الشخص مغرما, مما يفسر مقولة الحب أعمى. دراسة اخرى مثيرة للاهتمام نشرت في الاسبوع الماضي تقول ان بقاء الشخص لوحده لفترات طويلة في المنزل يمكن ان يضر بصحته وان الخروج من المنزل هو مهم من اجل صحته. فبينما الاقلاع عن التدخين وتناول الأطعمة الصحية هي أمور ضرورية الا ان الخروج لمقابلة الاصدقاء او امتلاك حياة اجتماعية هو شيء هام من اجل نمط حياة صحي, فانعزال الشخص عن المجتمع وانزاؤه في منزله يضعف نظام المناعة ويجعله عرضة للامراض. فليقول الباحثون هذا الكلام للمعلمين الذين يرهقون الطلاب بالواجبات المنزلية الكثيرة والمدراء الذين يلزمون موظفيهم بأعباء ثقيلة يضطرون لانجازها بعد ساعات الدوام في منازلهم والأزواج الذين يصرون على ترك زوجاتهم واطفالهم حبيسي المنازل.