قال باحثون في دراسة حديثة ان الدماغ يفرز مادة طبيعية شبيهة بالماريجوانا كخط دفاع اول ضد الالم. وفسرت هذه الدراسة سبب نجاح الماريجوانا في تخفيف الالم وانضمت الدراسة بذلك الى مجموعة سابقة من الدراسات اثبتت ان هذه المادة التي تنتمي الى مجموعة من المواد تعرف باسم (انانداميد) تقوم بدور هام في الدماغ . واختبر مايكل ووكر استاذ طب النفس بجامعة براون في بروفيدنس بجزيرة رود ايلاند ورفاقه المادة على فئران التجارب ونشروا دراستهم في نشرة الاكاديمية الوطنية للعلوم, وتمكن الباحثون من تتبع اشارات الالم ومسار الانانداميد في المخ. وصرح ووكر بان دراستهم قد تفيد في تطوير مسكنات الالم, وقال في بيان (هناك انواع من الالم لا تستجيب للعلاجات الحالية) , ومجموعة الانانداميد تعرف بانها تتشابه كيماويا مع القنب والماريجوانا, واستخدم القنب طوال قرون كمسكن للالم.