سيكون الفيلسوفان الاغريقيان افلاطون وارسطو والفيلسوف الفارسي ابن سينا الذي قدمهما الى العالم الاسلامي, ابطال الصداقة الايرانية اليونانية التي يحتفل بها هذا الاسبوع في ايران . وقال سفير اليونان في طهران ديميتري تسيكوريس ان (الفيلسوف والطبيب الفارسي ابن سينا (980-1037) ترجم اعمال افلاطون وعرف المسلمين به. ولا يزال تأثير افلاطون وارسطو وابن سينا, وهم ثلاثة رجال خارقون, كبيرا) . وقال الدبلوماسي لوكالة فرانس برس قبل يومين من وصول الرئيس اليوناني كوستيس ستيفانوبولوس في زيارة تستمر اربعة ايام في ايران ان (الرئيس الايراني محمد خاتمي يعشق الفلسفة اليونانية) . واستشهد السفير اليوناني بمقتطفات من كتاب (الفلسفة الغربية) للرئيس الايراني الاصلاحي الذي انتخب في 1997. وقال خاتمي في كتابه ان (جمهورية) افلاطون و(سياسة) ارسطو (هما مصدران ابديان للفكر السياسي) . واضاف خاتمي ان (درس السياسة والفكر البشري ينطلق مع اليونان مع فكر افلاطون وارسطو وهما الرائدان الكبيران في فلسفة البشرية. القانون هو الاساس الذي ترتكز عليه المدينة. وهدف المدينة هو التوصل الى حياة هانئة وسعيدة) . وسيكون المفكرون الثلاثة فضلا عن الشاعر الفارسي الفردوسي الذي كان يرغب قبل الف عام في التقريب بين الشرق والغرب, محور نشاطات ثقافية مقررة خلال زيارة الرئيس اليوناني. ومن جوانب (حوار الحضارات) , الابحاث الرباعية التي تجريها ايران واليونان وايطاليا ومصر حول (الانعكاسات الحديثة للحضارات القديمة) . وكشف السفير اليوناني ان (خاتمي هو الذي اطلق المشروع. وعقد اجتماعان حتى الان في اثينا وديلفيس. ومن المقرر عقد لقاء ثالث على مستوى عال في طهران) . وسيفتتح الرئيس ستيفانوبولوس الاربعاء المقبل معرضا للاثار بعنوان (ايران واليونان حوار الحضارات) . وسيضم المعرض 180 قطعة اثرية من العهود الاخيمينية والسلجوقية والاسبارطية والساسانية تظهر اساليب فنية قديمة مشتركة بين اليونان وبلاد فارس.