ها قد بدأت المدارس الخاصة تبعث رسائل لأولياء الأمور تخطرهم فيها عن تنظيم دروس تقوية للضعاف من التلاميذ رغم مضي شهر واحد تقريبا على انتظام الطلبة في مدارسهم, وطبعا هذه الدروس لن تكون(لله في الله)رغم أن المدرسة مسؤولة عن اي ضعف يعاني منه الطالب في مادة او اخرى , ولكن نظير مبالغ محددة في الرسائل, فهذه المؤسسات لا تريدنا ان ننسى ولو حتى لوهلة انها تأسست اولا واخيرا كمشروع تجاري قبل ان يكون تربويا. وكذلك شرع المعلمون الخصوصيون ايضا بعرض خدماتهم وتسعيراتهم للعام الجاري حيث بدأت الأفواه تتناقل اسماءهم وارقامهم, كما بدأت بعض ادارات المدارس الخاصة تروّج لخدمات بعض معلميها. لكن لمكافحة مشكلة ابتزاز الاهالي بالدروس الخصوصية لدي اقتراح اود عرضه على من يهمه الامر, وهو ان يتم اختيار عدد من الطلاب والطالبات المتفوقين بالجامعة او كليات التقنية وتكليفهم, اذا توفرت لديهم الرغبة, بأداء مجهود تطوعي خلال اجازة نهاية الاسبوع حيث يتم تدريبهم من خلال جلسات اعداد قصيرة على ما ينبغي التركيز عليه في المهام المنوطة بهم قبل ان يتوجهوا الى مدارس حكومية معينة يتم فيها حشد تلاميذ الابتدائية او الاطفال الذين يحتاجون عموما الى مساعدة في تعلم القراءة والكتابة او مبادئ الرياضيات, بحيث يكون كل واحد من المتطوعين والمتطوعات مسؤولا عن تلميذ واحد فقط لمدة ساعة او اثنتين كل اسبوع, يقرأ خلالها معه دروسه ويساعده على اتقان المهارات التي يعاني من ضعف فيها للتعويض عن الاهتمام الذي قد لا يحصل عليه التلاميذ من المعلم بسبب مشكلة اكتظاظ الفصول. وقبل تطبيق هذا البرنامج يمكن الاستعانة بشيوخ دين لكن يبينوا للمتطوعين ان جهودهم هي عمل خير او صدقة عظيمة الاجر عند الله كما يمكن احتساب هذا المجهود التطوعي كخبرة اكتسبوها في مجال التدريس وينالون عنها شهادات تقدير.