افتتح مساء امس الأول مهرجان بيروت السينمائي الدولي الثالث بفيلم (شرق-غرب) وبحضور مخرجه الفرنسي ريجيس وارنيه, الحائز اوسكار افضل فيلم اجنبي عن فيلمه(الهند الصينية)منذ بضع سنوات, معطيا بذلك اشارة الانطلاق لعرض نخبة من الافلام متعددة الجنسيات على مدى سبعة ايام . تنظم المهرجان (الجمعية اللبنانية للسينما) . ومن ابرز المخرجين المشاركين الذين سيحضرون عروض افلامهم الايراني عباس كياروستامي الذي حاز فيلمه المشارك في مهرجان بيروت (الرياح ستقودنا) على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي 1999. كما يحضر العروض المصريان يسري نصر الله واسامة فوزي, والسوريان سمير ذكرى وعبد الحميد عبد اللطيف واللبنانيون خليل جريج وجوانا حجي توما ورندة الشهال صباغ. وتقدم هذه الاخيرة فيلمها (حضاريون) الذي حاز على جائزة اليونيسكو في مهرجان البندقية السينمائي 1999 ورفضتها المخرجة اللبنانية بسبب تقاسمها مناصفة مع المخرج الاسرائيلي اموس غيتاي عن فيلمه (صهيون) . يقدم المهرجان في الاجمال 26 فيلما طويلا: 17 فيلما عالميا من فرنسا واسبانيا وبلجيكا وايطاليا وتشيكيا وايران وتركيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا جرى تكريم معظمها في مهرجانات السينما الدولية للعام الجاري, اضافة الى سبعة افلام عربية وفيلمين لبنانيين في عرض اول. ويكرم المهرجان ممثلتين تحضران شخصيا عروض فيلمين لكل منهما: المصرية يسرا والفرنسية ايزابيل هوبير. ومن الافلام الاخرى المشاركة (كل شيء عن امي) للمخرج الاسباني بيدرو المودوفار, الحائز جائزة افضل مخرج في مهرجان كان السينمائي ,1999 و(المدينة) للمصري يسري نصر الله و(قائد النساء) للمغربية فريدة بن ليازيد و (نسيم الروح) للسوري عبد الحميد عبد اللطيف.