اعلنت شركة فيليب موريس عن اطلاقها (منحة فيليب موريس للمؤسسات الخيرية) وهو عبارة عن برنامج يهدف الى تقدير الجمعيات التي تعنى بالمعوقين والمسنين في دول مجلس التعاون الخليجي. واوضح ريتشارد باتريك ريفي, مدير الشؤون المؤسساتية في منطقة الشرق الاوسط لدى الشركة بأن المنحة لا تسعى الى خلق جو من المنافسة بين الجمعيات او الى تميز مؤسسة عن اخرى بل على العكس ترى الشركة ان كافة الاعمال والنشاطات الخيرية التي تخدم المجتمع تستحق التقدير, واستطرادا فان المنحة تهدف الى تقدير العمل النبيل والمميز الذي تقوم به كافة الجمعيات وتسليط مزيد من الضوء على مساهماتها الاجتماعية. واضاف ريفي: يعتبر العمل الخيري ركنا اساسيا من اركان المجتمعات العربية والاسلامية, وينعكس هذا في كم المؤسسات الخيرية المتواجدة في دول مجلس التعاون. وسيتم الاعلان عن هذه المنحة في كل دولة على حدة في نهاية العام الجاري او بداية عام 2000 وبالاضافة الى المنحة المالية وقدرها 20.000 دولار امريكي ستقدمها الشركة لكل جمعية يتم اختيارها, ستبذل الشركة قصارى جهدها لتسليط الضوء على الجمعيات الخيرية وزيادة الوعي العام بأهمية العمل الخيري في المجتمع وتباعا سوف تنشر الشركة اعلانات في عدد من الصحف الخليجية تهدف اولا الى ابراز الدور الهام الذي تقوم به الجمعيات الخيرية بشكل عام وثانيا اظهار النشاطات الخاصة للجمعيات المستفيدة من المنحة.