ذكرت صحيفة(جوردان تايمز)الاردنية الصادرة باللغة الانجليزية امس الثلاثاء ان الشرطة الاردنية تحقق في جريمة قتل امرأتين وطفلة في الثانية عشرة من عمرها ارتكبها اقرباؤهن بسبب موقف لا اخلاقي . وهي حوادث القتل الاخيرة في سلسلة من (جرائم الشرف) يشهدها الاردن بينما طلبت الحكومة الاردنية من البرلمان الشهر الماضي, بضغط من الرأي العام, الموافقة على تعديل القانون الذي يسمح لمرتكبي هذه الجرائم بالافلات من اية عقوبة. وقالت الصحيفة ان الطفلة التي ذكرت اسمها الاول كفاية توفيت بعد اصابتها بنزيف داخلي اثر تعرضها للضرب بالسلاسل والعصي من قبل والدها وشقيقها البالغ من العمر 13 عاما في مدينة اربد (شمال) الاسبوع الماضي لانها (كانت تتجول في الشوارع من دون اذن) . وقتلت امرأة تدعى حنان وهي مسلمة تبلغ من العمر 34 عاما بالرصاص في وضح النهار في الزرقاء قرب عمان, بيد شقيقها الذي كان يتهمها (بموقف لا اخلاقي) . وفي الواقع تزوجت حنان من رجل مسيحي بينما كان شقيقها في رحلة عمل في الخارج. وبعد ان ارتكب جريمته, جلس شقيقها في المقهى بانتظار ان تأتي الشرطة لاقتياده. اما الجريمة الثالثة فتتعلق بشاب قتل شقيقته العزباء التي تبلغ من العمر 21 عاما لأنها حامل وقال للشرطة انه قتل شقيقته وجنينها (لغسل عار الاسرة) . وقالت (جوردان تايمز) التي تشن حملة ضد (جرائم الشرف) ان جرائم القتل الاخيرة ترفع الى 16 عدد النساء اللواتي قتلن منذ بداية العام. وتقدمت الحكومة الاردنية الى البرلمان بتعديل للمادة 340 من قانون العقوبات التي تعفي القاتل (للدفاع عن الشرف) من العقوبة. وتفيد الارقام الرسمية ان 25 امرأة يقتلن سنويا في الاردن في قضايا مماثلة وهي نسبة تعتبر من بين الاعلى في العالم بالمقارنة مع عدد سكان المملكة (4,8 ملايين نسمة).