تعرضت عروس جزائرية لموقف كاد يجن له عقلها عندما نسيها أهلها يوم عرسها باحد الحمامات العامه المنتشره بالجزائر وذهبوا الى منزلهم للتحضير لحفل الزفاف الذى درج الجزائريون على الاستعداد له بشكل معين ومرهق فى كثير من الأحيان . ولم ينتبه أهل العروس أنهم نسوها فى غمرة التحضير للعرس الا عندما وجدوها أمامهم عصرا وهى حافية القدمين بعد أن وصلت اليهم سيرا على الاقدام حيث لم ينجدها من المأزق سوى فتاة كانت بحمام مجاور فتحت لها الباب المغلق. وتنتشر بالجزائر هذه الحمامات حيث يستخدمها نحو 80 في المائة من الشعب الجزائرى فى أيام الجمع والأعياد وأيام الزفاف.