قال باحثون امريكيون انهم اقتربوا من اكتشاف نقطة ضعف في فيروس مرض نقص المناعة المكتسب(الايدز)المحصن قد تؤدي الى ظهور جيل جديد من الادوية المصممة لوقف نشاط الفيروس قبل اصابة الخلايا السليمة.وقال باحثون في معهد وايتهيد ان هذه الحلقة الضعيفة وهي جيب على سطح فيروس(اتش.اي.في)قد توفر الكشف السريع لادوية جديدة مضادة للايدز تعطى عن طريق الفم ويمكن ان تكون فعالة ضد كل اشكال الفيروس. ووصف الدكتور بيتر كيم من معهد وايتهيد الحلقة الضعيفة في الفيروس بانها تجويف في سطحه تظل مختفية الي ان يحاول الفيروس اختراق خلية سليمة. وقال ان الفيروس لا يتمدد بطريقة تكشف هذا التجويف الا خلال عملية العدوى فقط. واضاف كيم انه في هذه المرحلة يكون الفيروس فيها معرضا للهجوم. واوضح في مقابلة مع رويترز ان من المتوقع ان يشل عقار يقحم نفسه في التجويف نشاط الفيروس. وقال انه فور ان يضع الدواء نفسه بالداخل (لا يمكن (للفيروس) ان يلفظه) . واضاف (يصبح الفيروس خاملا) وغير قادر على اصابة خلايا طبيعية. وفور تمكن كيم وزملاؤه من استنساخ التجويف في المختبر استطاع الباحثون تحديد عدة مواد كيماوية قادرة على ما يبدو على اقتحام التجويف بشكل ناجح. وقال كيم ان (التركيبات التي حددناها يمكن ان تعمل كنقاط بداية لتطوير ادوية ذات جزيئات صغيرة تمنع دخول فيروس (اتش.اي.في) الى الخلايا) . ومن المهم ان تكون الجزيئات صغيرة لأن مثل هذه الادوية من النوع التي يمكن تعاطيها في شكل اقراص.