في تطور جديد لقضية الطالبة(سالي محمد عبدالله), التي كانت ذكرا طالبا بكلية طب جامعة الازهر, ثم تحولت الى انثى عام1988, رفضت جامعة الأزهر امس تنفيذ حكم الازهر واعلنت انها ستقدم استشكالا لوقف تنفيذ الحكم. وقال محمد محي الدين امين عام جامعة الازهر, ان الجامعة لم تتلق حتى امس , الصورة التنفيذية لحكم محكمة القضاء الاداري بقبول (سالي محمد عبدالله) التي تحولت من ذكر الى انثى بعملية جراحية عام 1988, وكان اسمها (سيد محمد عبدالله) في الفرقة الخامسة بطب الازهر بنين. وقال محيي الدين ان القانون اعطى الجامعة الحق في استشكال الحكم, خاصة بعد ماتردد عن (سالي) انها تعمل راقصة في ملهى ليلي, ومتهمة في بعض قضايا الاداب. وكانت محكمة القضاء الاداري قد حسمت اخيرا, وبعد 11 عاما من الخلافات والمنازعات القضائية, قضية الطالب (سيد) الذي تحول الى (سالي) وقررت المحكمة الزام الجامعة بقبوله في كلية البنات بدلا من البنين, والغاء قرار فصله. وعلى الرغم من حصول (سالي) على الاوراق القانونية التي تثبت تحولها الى انثى وتغيير اسمها, وطلبها التحويل الى كلية الطب للبنات في الجامعة نفسها .. حيث يدرس الطلاب في كليات منفصلة عن كليات البنات في جامعة الازهر, الا ان الجامعة رفضت, وتم فصل سالي. وحول قرار الجامعة برفض تنفيذ الحكم وتقديم اشتشكال, قال مصدر قضائي ان من حق الجامعة الطعن في الحكم امام المحكمة الادارية العليا, لكن يجب عليها اولا تنفيذه, وقيام عميد كلية طب البنات بقبول الطالبة وانتظامها في الدراسة. وكانت قضية تحول الشاب (سيد) الى الآنسة (سالي) قد اثارت الرأي العام المصري وشغلته طويلا عام 1988, حيث استنكر فريق من العلماء اجراء جراحة تحويل الذكر الى انثى, واكد بعضهم ان حالة سيد لم تكن تستدعي ذلك, بينما اكد فريق آخر مشروعية اجراء هذا النوع من العمليات لتخليص اصحابها من عذاب العيش بمشاعر متناقضة بين الذكر والانثى, وخاصة اذا كانت الناحية الفسيولوجية والعضوية ترشحه لاجراء الجراحة, وقد تحولت سالي بعد ذلك الى اشهر شاب تحول الى امرأة في مصر.