يبدأ (موسم نوبل( لعام 1999 يوم غد الخميس في ستوكهولم مع منح جائزة الآداب الـ 96 التي تسبقها كالعادة تكهنات حول الفائزين المحتملين.وسيتواصل منح الجوائز الست على فترة اطول من العادة تمتد على16يوما من30سبتمبر و15اكتوبر . وبعد منح جائزة الآداب ستعلن في العاصمة السويدية جوائز الطب (الاثنين 11 اكتوبر) والفيزياء والكيمياء (الثلاثاء) والاقتصاد (الاربعاء). اما جائزة السلام فستمنحها لجنة نوبل النروجية في اليوم الاخير الجمعة 15 اكتوبر في اوسلو. وتبلغ قيمة كل جائزة 7,9 ملايين كورون سويدية (960 الف دولار) اي بارتفاع بنسبة 4% عن العام 1998. ويتم توزيع الجوائز رسميا كما في كل عام في 10 ديسمبر في ذكرى وفاة العالم ورجل الاعمال السويدي الفرد نوبل الذي أسس جوائز نوبل, باستثناء جائزة الاقتصاد, في 1895 قبل عام من وفاته. وكما جرت العادة تكاثرت التكهنات حول اسماء المرشحين للفوز بجائزة الآداب مما دفع الاكاديمية الملكية السويدية, التي تسلم هذه الجوائز القيمة, الى عدم السماح بتسريب أية معلومات قبل موعد منح الجوائز. ويجري التداول في اللوائح الرسمية باسماء الكاتب الالماني غونتر غراس والكاتب البلجيكي الذي يكتب بالهولندية هوغو كلاوس والفرنسيين ميشال تورنيه وجان ماري لو كليزيو. كما ترددت اسماء الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي صدرت فتوى باهدار دمه من النظام الايراني والروائي الالباني اسماعيل قادري والكردي التركي يشار كمال والهولندي كيس نوتبوم بين المرشحين المحتملين. وحسب انجيلا بالمكفيست من دار نشر (بونييه) الرائد في الدول الاسكندنافية, فان الجائزة يمكن ان تمنح (للاستوني يان كروس) او (للشاعر السويدي توماس ترانسترويمر) . ومن جهة اخرى قال صحافي سابق من الاذاعة الرسمية السويدية (ان متلقي الجوائز اصبحوا بشكل متزايد من الكتاب غير المعروفين الذين لم يقرأ لهم احد شيئا) . وبين الاسماء الاخرى التي يجري تداولها ايضا التشيكي ميلان كونديرا والمغربي الذي يكتب بالفرنسية طاهر بن جلون والصيني بيي داو الذي يعيش في المنفى بباريس وكذلك المكسيكي كارلوس فونتيس والبيروفي ماريو فارغاس للوسا والامريكي نورمان مايلر والدنماركي فيلي سويرنسين. وكانت جائزة الآداب منحت في 1998 للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو, وهي المرة الاولى التي يفوز فيها كاتب باللغة البرتغالية بهذه الجائزة. اما بالنسبة لجائزة السلام فيبدو ان الرئيس الاسرائيلي عازر وايزمن (75 عاما) الاوفر حظا للفوز بها. وقد دعم ترشيحه رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ووزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر الحائزين بدورهما على الجائزة. وبين المرشحين الـ 110 لجائزة السلام هناك ايضا الرئيس الامريكي بيل كلينتون والبابا يوحنا بولس الثاني والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.