على الرغم من مرور ما يزيد على قرن ونصف القرن على وفاة امبراطور فرنسا نابليون الاول فان حادث وفاته لايزال موضع حيرة وجدل الكثير من رجالات الثقافة والمؤرخين الذين يصرون حتى الان على عدم تصديق السبب الذى ادى الى وفاته . توفى نابليون فى جزيرة سينت هيلينا الواقعة فى البحر المتوسط وذلك فى الخامس من مايو عام 1821 وقد خرجت انذاك مدرستان فكريتان حول تفسير سبب وفاته. ويتوسط جثمانه الملفوف بستة اكفان مصنوعة من قماش مختلف الانواع قبرا متميزا حيث يصعب اعادة فتحه مرة اخرى. وساد الاعتقاد فى اوساط المؤرخين بأن نابليون عانى من سرطان المعدة الذى اصابه لاسباب وراثية وهو الذى شكل السبب الرئيسى لمفارقته الحياة.