يبدو أن الاقلال من الطعام يطيل فترة الشباب عند الانسان. فقد أفادت أنباء نشرتها مجلة علمية أمريكية أن الباحثين الامريكيين نجحوا ولاول مرة في تحديد تأثير الوجبات الغذائية على العملية الجينية للشيخوخة.وكان توماس برولا وزميله ريتشارد ويندروخ في جامعة ويسكونسين بولاية ماديسون قد عكفا على دراسة استجابة جينات الفئران لاختلاف كميات الطعام الذي يتم تناولها . ويقول برولا أنه بينما أحدثت عملية الشيخوخة المعتادة تأثيرا يشبه إصابة مزمنة في جينات الفئران, لم يلاحظ هذا التأثير عند الفئران التي كانت تتناول كميات ضئيلة من الطعام. ويدعم هذا الاكتشاف النظرية القائلة بأن تقليل مقدار السعرات الحرارية التي يتناولها الانسان يؤدي إلى إبطاء عملية حرق الطعام (الايض). وهذا أمر مهم ولاسيما كلما تقدم الانسان في العمر, لان عملية الايض تؤدي إلى إنتاج سميات يفرزها الجسم. ويتخلص جسم الانسان من هذه السموم في مرحلة الشباب دون صعوبة تذكر ولكن مع تقدم السن تضعف قدرة الجسم على ذلك ومن ثم فانه ينتج كميات من السموم تفوق قدرته على التخلص منها. ويمكن التقليل من سرعة هذه العملية إذا خفضنا من سرعة الايض أو بعبارة أخرى إذا قللنا من كمية ما نتناوله من طعام.